سيناريو ما بعد موتي :
سيتبادل أصدقائي الخبر (ماتت) عبر أحدى الخدمات المجانية المتاحة حينها .
كأي نبأ وفاة .. تُغضّ عنه الأعين .
وفي أقل من 72 ساعة .. يتلاشى رقمي من قوائمهم ، يأخذه آخر يظنه مميزا !
أنا ولِدّتُ للنسيان .
لا أحد يخشى فقدي .
لن يبكيني أحد ..
مممم نعم ولا أحد ، حتى ذاك العشريني الذي عشقتُه طفلة / شابة .
حكى #أمل_دنقل لطفلتها التي رأها بعد سنوات الفراق الخمس:
(كان يا ما كان)
أنه كان فتى
لم يكن يملك إلا مبدأه
لا ينتهي حلمٌ
إلا وحلم بدأه
…. وقد كان الختام أن افترقا
(فهي)
لم تكن تملك إلا طُهرها
(وهو)
لم يكن يملك إلا مبدأه.
@Tamadur_MH
المظهر يطغى على الجوهر في المجتمعات الخليجية خاصّة.
على مرّ العصور تحدّت بعض الأمور عقل الإنسان،
مما دفعه للبحث عن تفسير لها.
@MontherKabbani
الأكاذيب قد تكون أحدى سُبُل الراحة. بعكس الحقائق المؤلمة.
منذ أيام والفكرة ذاتها تشغلني . … كل شخص يرى الأحداث من منظوره الذي عاشه مسبقاً، لذا يبقى رأيه فيها احتمالاً وارداً.فقط
لغز الخيبة يُحلّ بابتسامة :)